امراض الجهاز الهضمي
التغذية عن طريق الجلد (التغذية عن طريق المعدة)
قد تكون التغذية عن طريق الاوعية الدموية بديلا للمرضى الذين يعانون من مشاكل ولا يستطيعون تناول الطعام عن طريق الفم. لكن يمكن ان تسبب امراض خطيرة مثل العدوى التي تسمى سيبسيس, وفشل الكبد ومشاكل الايض وعدوى وانسداد الوريد وتلف في بنية الامعاء. يمكن توفير التغذية للمرضى عن طريق القسطرة الموضوعة في معدة مجموعة المرضى الذين لا يستطيعون تناول الطعام عن طريق الفم بسبب اورام الرقبة والرأس او الاورام الخبيثة للمريء, او بسبب تلف وظائف البلع المرتبطة بامراض الاوعية الدموية للدماغ واضطرابات نظام العضلات-الاعصاب, او بسبب ارتداد وعودة الطعام عبر المريء-المعدة بسبب عملية جراحية كبيرة تمت او مرض لفترة طويلة.
يمكن توفير الاستمرارية لطريقة التغذية الفيزيولوجية للمريض بمساعدة القسطرة الموضوعة في المعدة المصاحبة لطرق التصوير المتقدمة, ويمكن حماية المريض من المشاكل المحتملة للتغذية عن طريق الاوعية الدموية.
علاجات المعدة والامعاء (الجهاز الهضمي)
يحتل سرطان المريء المرتبة السادسة لوفيات السرطان, وتشخيصه سيء للغاية. اثناء العرض التقديمي فان اقل من 50% من الحالات لديهم فرصة للعملية الجراحية, والبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات هي بنسبة اقل من 10%. تمنع اورام المريء المريض من تناول الطعام عن طريق الفم, وبعد فترة يمكن ان تمنعه ايضا من تناول السوائل. العلاج الداعم وقدرة المريض على الحفاظ على التغذية عن طريق الفم لهذه المجموعة من المرضى امر بالغ الاهمية.
يمكن فتح القناة مجددا من خلال وضع دعامات مصنوعة بشكل خاص بواسطة طريقة مغلقة بدون عملية للمقطع المسدود او الذي ضيقته انسجة سرطان المريء لهذه المجموعة من المرضى, ويمكن للمريض تناول الطعام عن طريق الفم من جديد.
يمكن عمل نفس الاجراءات ايضا في الانسدادات او التضيق الناتج عن انسجة السرطان او اي اسباب اخرى في الامعاء الدقيقة والغليظة. في هذه الحالات يمكن اعادة الممر الى وضعه النشط مجددا من خلال التدخل بمساعدة دعامة او بالون في مقطع الممر المسدود.
